ظهور العولمة أزال الحواجز بين الدول وزاد من ترابطها واعتمادها على بعضها بعضاً من خلال حركة الاستثمار وانتقال رؤوس الأموال بينها. ولعل الأزمات الاقتصادية التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة - كأزمة الرهن العقاري وانهيار بعض المؤسسات المالية في أمريكا وأزمة المديونية العالمية وخاصة في بعض الدول الأوربية - أثرت على الاقتصاد العالمي وعلى الدول بدرجات متفاوتة مما دفع الحكومات والقائمين على المؤسسات المالية الدولية والمؤسسات الأكاديمية في العديد من الدول إلى دراسة هذه الأزمات وتحليل أبعادها ووضع استراتيجيات للحد من آثارها وتجنب تكرارها. إضافة إلى تقويم أثر هذه الأزمات على اقتصاديات الدول المتقدمة والنامية على السواء، مع توضيح التحديات التي تواجهها وتقديم الحلول المناسبة لها.
وتأسيساً على ما تقدم ، جاءت فكرة جامعة الملك عبدالعزيز - ممثلة في كلية الاقتصاد والإدارة - عقد مؤتمر "الاقتصاد الوطني: التحديات والطموحات" لإثراء البحث العلمي في هذا الموضوع الحيوي وإتاحة الفرصة للاستفادة من الدراسات والخبرات الوطنية والدولية المتخصصة في وضع حزمة من الاستراتيجيات لمواجهة التحديات وتحقيق الطموحات.
اضغط هنا لمطالعة خبر افتتاح فعاليات المؤتمر.



























